أخبار وطنية صبرين ڤوبنطيني تكشف الأسباب الحقيقية لاستقالة مجموعة الـ32 من الكتلة النيابية للنداء
أكّدت صبرين ڤوبنطيني النائب بمجلس نواب الشعب المستقيلة يوم أمس مع مجموعة من نواب كتلة نداء تونس في برنامج ميدي شو اليوم الاثنين 9 نوفمبر 2015 أنّ الاستقالة جاءت على خلفيّة عدم الاستجابة لشرطهم المتمثّل في انعقاد المكتب التنفيذي قبل يوم 10 نوفمبر للتحاور لأنّه الهيكل الوحيد الشرعي لكن أمام عدم الردّ وغياب الإرادة الحقيقيّة "اضطررنا للإستقالة".
وأشارت إلى أنّ نداء تونس حاد عن بيانه التأسيسي والمشروع الذي أقيم من أجله إلى جانب مساعي من أطراف لحمل الحزب إلى مصير مجهول، متابعة أنّه بعد أعمال العنف التي حدثت أثناء اجتماع المكتب التنفيذي وأمام غياب إرادة التوافق والردّ تم اتخاذ هذا القرار من طرف 32 نائبا.
وقالت قوبنطيني إنّ مجموعة الـ32 نائبا لم تتلق أيّ مبادرة من رئيس الحزب محمد ناصر للجلوس إلى طاولة الحوار فقط أعلمهم أنّ الهيئة التأسيسية ستنعقد يوم 12 نوفمبر متناسيا طلبهم بانعقاد المكتب التنفيذي.
وشدّدت النائب عن نداء تونس رفض النواب الـ32 المستقيلين لمحاولة التوريث الجارية داخل الحزب قائلة "نحن نرفض التوريث ونعتنا بالخونة من باب المغالطات لأنّنا نخن مؤتمن مثلما تمّ الترويج له".
وتابعت ضيفة ميدي شو أنّ النواب المستقيلين من الكتلة أودعوا في مكتب الضبط بمجلس نواب الشعب مطلب استقالتهم رسميا وستصبح سارية المفعول بعد 5 أيّام، مضيفة "هناك اجماع على وصولنا إلى طريق مسدود ومع ذلك مازلنا ننتظر بادرة للحوار في اطار اعادة هيبة الحزب ولن نستقيل اذا وجدنا بادرة للاصلاح والحوار ووقف الانقلاب وسياسة الهروب الى الامام والتشويه" على حدّ تعبيرها.
وأضافت صبرين قوبنطيني أنّ مجموعة الـ32 مساندة للحكومة وإشكالهم الوحيد يتمثّل في عملية السطو الممنهجة على مشروع نداء تونس وحملات التشويه في 'صحفهم الصفراء'، قائلة إنّ الهيئة التأسيسيّة "مجموعة مرتبطة بعصابات المال الفاسد تحاول فرض منطق العنف للسيطرة وترسيخ 'التوريث' داخل الحزب" حسب تعبيرها.
وأوضحت أنّ القائمة الحالية تضمّ 31 نائبا وسيقع ضمّ النائب الجديد عن دائرة بنزرت توفيق والي غدا بعد أدائه القسم لتصبح القائمة كاملة.